الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
340
معجم المحاسن والمساوئ
روى الحديث نقلا عن « المستدرك » بتلخيص السند . ومنهم العلّامة ابن الطقطقي في « الفخري » ص 82 ط محمّد عليّ بالقاهرة . روى الحديث بعين ما تقدّم في « مقاتل الطالبين » إلّا انّه ذكر بدل قوله : « سلمت : بقيت » . ومنهم العلّامة الشيخ مطهر بن طاهر المقدسي في « البدء والتاريخ » ج 5 ص 232 ط الخانجي بمصر . قال في حديث : فثار الناس اليه ( أي إلى ابن ملجم ) وقبضوا عليه ، فقال عليّ : « لا تقتلوه ، فإن عشت رأيت فيه رأيا وإن متّ فشأنكم به » . ومنهم العلّامة ابن كثير في « البداية والنهاية » ج 8 ص 13 ط حيدرآباد الدكن قال في حديث : فقال النّاس : يا أمير المؤمنين ألا ونقتل مرادا كلّها ، فقال : « لا ولكن احبسوه وأحسنوا إساره ، فإن متّ فاقتلوه ، وإن عشت فالجروح قصاص » . ومنهم العلّامة الآمر تسري في « أرجح المطالب » ص 652 ط لاهور . روى الحديث عن الحسين بن كثير ، عن أبيه بعين ما تقدّم عن « ذخاير العقبى » . ومنهم العلّامة الساعاتي في « بدايع المنن » ج 2 ص 503 ط القاهرة : روى الحديث بعين ما تقدّم عن « السنن الكبرى » سندا ومتنا . ومنهم العلّامة عليّ بن يوسف الشيباني في « انباه الرواة على أنباء النحاة » ج 1 ص 12 ط القاهرة قال : وكان عليّ يخرج إلى الصبح وبيده درّة يوقظ بها الناس ، فخرج ، فضربه ابن ملجم ، فاخذ ، فقال عليّ : « أطعموه واسقوه ، وأحسنوا إساره ، فإن أصبح فأنا وليّ دمي أعفو إن شئت ، وإن شئت استقدت ، فإن أنا هلكت ، فبدا لكم أن تقتلوه فلا تمثّلوا به » .